ابن حوقل النصيبي
40
صورة الأرض
ومن آخر الشحر إلى عدن مائة فرسخ ومن عدن إلى جدّة شهر ومن جدّة إلى ساحل الجحفة نحو خمس مراحل ومن ساحل الجحفة إلى الجار ثلث مراحل ومن الجار إلى أيلة عشرون مرحلة [ ومن أيلة إلى بالس نحو عشرين مرحلة « 4 » ومن بالس إلى الكوفة نحو عشرين مرحلة ] ومن الكوفة إلى البصرة اثنتا عشرة مرحلة ومن البصرة إلى عبّادان مرحلتان وهذا هو دائرها وما يحيط بها ، ( 35 ) فأمّا المسافات في أضعافها فإنّ من الكوفة إلى المدينة نحو عشرين مرحلة ومن المدينة إلى مكّة مسافة عشر مراحل في طريق الجادّة ومن الكوفة إلى مكّة طريق أخصر من هذا الطريق بنحو ثلاث مراحل إذا انتهى إلى معدن النقرة عدل عن المدينة حتّى يخرج على معدن بنى سليم ثمّ إلى ذات عرق حتّى ينتهى إلى مكّة ، وأمّا طريق البصرة فإلى المدينة ثماني عشرة مرحلة ويلتقى مع طريق الكوفة بقرب معدن النقرة ، وأمّا طريق البحرين إلى المدينة فنحو خمس عشرة مرحلة ، وأمّا طريق الرقّة إلى المدينة فنحو عشرين مرحلة على جبلى طىّء وكذلك من دمشق إلى المدينة ومثلها من فلسطين إلى المدينة ، ومن مصر إلى المدينة على الساحل عشرون مرحلة ومجتمعهم « 16 » مع أهل الشأم بايلة وفي ضمن المصريّين يحجّ المغاربة وربّما تفرّدوا بأنفسهم إلّا أنّهم يتّفقون [ 13 ظ ] في مناخ واحد « 17 » وربّما تقدّموا فيكون بينهم أن ينزل أحدهم ويرحل الآخرون أو يتأخّرون على هذا السبيل ، وأيلة من ناحية الشأم أوّل حدود البادية ، ولأهل مصر وفلسطين إذا جازوا مدين طريقان أحدهما إلى المدينة على بدا وشغب « 20 » قرية بالبادية كانوا بنو مروان أقطعوها الزهري وبها قبره حتّى ينتهى إلى المدينة على المروة « 22 » وطريق يمضى على ساحل البحر حتّى يخرج بالجحفة فيجتمع بها
--> ( 4 ) ( 3 - 4 ) [ ومن أيلة . . . عشرين مرحلة ] مستتمّ عن صط ويفقد في الأصل وكذلك في نسختي حط ، ( 16 ) ( ومجتمعهم ) - ( و ؟ ؟ ؟ ) ، ( 17 ) ( وربّما . . . واحد ) يوجد مكان ذلك في حط ( إلّا أنّهم لا يتّفقون في مناخ واحد ) ، ( 20 ) ( بدا وشغب ) - ( بدا وشغب ) ، ( 22 ) ( على المروة ) تابعا لحط وصط وفي الأصل ( على البرّيّة ) ،